الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
590
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
فاطمة بنت قيس ( ل جخ ) تقدم ذكرها . فاطمة بنت هارون بن موسى بن الفرات ، روى عنها التلعكبري قالت : سمعت جدى موسى بن الفرات يقول حدثني محمد بن أبي عمير بكتاب عبد اللّه بن علي الحلبي ، ولم يسمع منها غير هذا الكتاب ( لم جخ ) . قنوا بنت رشيد ( ق جخ ) . كلثم الكرخية روى عنها عبد الرحمن الشعيري ، وهو أبو عبد الرحمن بن أحمد بن داود البغدادي ( دى جخ ) . كلثوم بنت سليم روت عن الرضا عليه السّلام كتابا روى عنها محمد بن إسماعيل بن بزيع ( جش ) وذكرها ابن داود في باب الرجال حيث قال كلثوم بن سليم ، وقف على الرضا عليه السّلام انتهى ، وفيه ما لا يخفى . مغيرة مولاة أبى عبد اللّه عليه السّلام ( ق جخ ) . منة أخت محمد بن أبي عمير وتقدمت مع أختها سعيدة . ميمونة ( ل جخ ) وفي ( تعق ) بنت الحارث ورد في الاخبار انها أفضل أزواجه بعدام سلمة ، وفي المنتهى أقول : عن الاسنيعاب ميمونة بنت الحارث الهلالية كانت لأختها أمها أسماء بنت عميس ، وهي التي وهبت نفسها للنبي صلّى اللّه عليه واله توفيت سنة ثلاث وستين وصلى عليها ابن عباس ، انتهى ، ومضى عنه ان خولة بنت حكيم هي التي وهبت نفسها فتأمل . وفي أسد الغابة : ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية ، وهي زوجة النبي صلّى اللّه عليه واله وكان اسمها برة فسماها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ميمونة قاله كريب عن ابن عباس وهي وخالته خالة خالد بن الوليد تزوجها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله سنة سبع في عمرة القضاء في ذي القعدة ، فأرسل اللّه صلّى اللّه عليه واله جعفر بن أبي طالب إليها فخطبها ، فجعلت امرها إلى العباس بن عبد المطلب فزوجها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وقيل بل العباس قال لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ان ميمونة بنت الحارث قد تايمت من أبى رهم بن عبد العزى هل لك ان تزوجها